هي بكتيريا حلزونية الشكل، تمتلك قدرة فائقة على التعايش مع أحماض المعدة القوية عبر إفراز أنزيمات خاصة تعادل هذه الحموضة حولها. تعيش هذه الجرثومة في بطانة المعدة وتسبب التهاباً مزمناً قد يؤدي مع مرور الوقت إلى قرحات أو مضاعفات أخرى إذا لم تُعالج.
تنتقل الجرثومة بشكل رئيسي عبر:
الطعام أو الماء الملوث: وهو الطريق الأكثر شيوعاً.
الأدوات الشخصية: مشاركة الملاعق أو الأكواب مع شخص مصاب.
عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية: خاصة غسل اليدين جيداً بعد استخدام المرحاض أو قبل تحضير الطعام.
قد لا تسبب الجرثومة أعراضاً عند البعض لسنوات، ولكن عندما تبدأ الأعراض بالظهور، تشمل عادةً:
ألم أو حرقان في أعلى البطن (يزداد سوءاً عندما تكون المعدة فارغة).
النفخة والغازات المتكررة.
التجشؤ المفرط.
الغثيان (خاصة في الصباح).
فقدان الشهية والشعور بالامتلاء السريع.
هناك عدة طرق يختار الطبيب الأنسب منها لكل حالة:
اختبار النفس (Urea Breath Test): وهو اختبار دقيق جداً وسهل، يعتمد على قياس غازات معينة يزفرها المريض بعد شرب سائل خاص.
تحليل البراز: للبحث عن مستضدات الجرثومة.
التنظير الهضمي العلوي: وهو الإجراء الأكثر دقة، حيث يتيح للطبيب رؤية حالة جدار المعدة مباشرة وأخذ خزعات (عينات صغيرة) لفحصها والتأكد من وجود الجرثومة ومدى تأثيرها على الأنسجة.
يعتمد العلاج على ما يسمى بـ "العلاج الثلاثي أو الرباعي"، وهو مزيج من:
مضادات حيوية: (نوعين أو ثلاثة) لضمان القضاء على البكتيريا ومنعها من المقاومة.
مثبطات الحموضة: لتقليل إفراز الأحماض مما يساعد بطانة المعدة على الالتئام ويزيد من فاعلية المضادات الحيوية.
⚠️ ملاحظة هامة: يجب إكمال كورس العلاج كاملاً (عادة 10-14 يوماً) حتى لو تحسنت الأعراض، لضمان عدم عودة الجرثومة بشكل أقوى.
الحرص على غسل اليدين باستمرار.
التأكد من نظافة الطعام والمياه.
تجنب استخدام أدوات الطعام الخاصة بالآخرين.
بعد انتهاء العلاج بشهر، يجب إجراء فحص تأكيدي (النفس أو البراز) لضمان الشفاء التام.