في الحالة الطبيعية، توجد عضلة دائرية أسفل المريء تعمل كـ "صمام"؛ تفتح لتسمح بمرور الطعام إلى المعدة، ثم تنغلق بإحكام لتمنع عودة محتويات المعدة الحامضة إلى الأعلى. عندما يضعف هذا الصمام أو يرتخي في غير وقته، تتسلل الأحماض والمواد الهضمية من المعدة إلى المريء، وبما أن بطانة المريء ليست مهيأة لتحمل هذه الأحماض القوية، يحدث الالتهاب والشعور بالألم.
ألم الصدر: شعور بحرقة خلف عظمة القص، غالباً ما يزداد بعد الأكل أو عند الاستلقاء.
ارتجاع الطعام: عودة سوائل حامضة أو بقايا طعام إلى الحلق.
صعوبة البلع: الشعور بوجود كتلة في الحلق.
أعراض تنفسية: سعال جاف مستمر، أو بحة في الصوت، أو نوبات تشبه الربو (بسبب استنشاق كميات مجهرية من الحمض).
فتق الحجاب الحاجز: الذي يضعف وظيفة الصمام المريئي.
السمنة: زيادة الضغط على المعدة تدفع الأحماض للأعلى.
العادات الغذائية: مثل تناول الوجبات الكبيرة، أو الأكل مباشرة قبل النوم.
نوعية الطعام: الأطعمة المقلية، الحوامض، الشوكولاتة، الكافيين، والتوابل الحارة.
التدخين: الذي يساهم بشكل مباشر في إرخاء صمام المريء.
غالباً ما يتم التشخيص من خلال القصة المرضية الدقيقة، ولكن في بعض الحالات قد نحتاج إلى إجراءات إضافية مثل:
المنظار الهضمي العلوي: لتقييم مدى تضرر بطانة المريء واستبعاد أي مضاعفات.
قياس حموضة المريء (pH): لمراقبة مستويات الحمض على مدار 24 ساعة.
تنظيم الوجبات: تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبة واحدة كبيرة.
قاعدة الساعات الثلاث: تجنب الاستلقاء أو النوم قبل مرور 3 ساعات على الأقل من آخر وجبة.
وضعية النوم: رفع رأس السرير قليلاً (حوالي 15-20 سم) يساعد الجاذبية في إبقاء الحمض داخل المعدة.
العلاج الدوائي: استخدام مضادات الحموضة أو مثبطات مضخة البروتون (PPI) تحت إشراف الطبيب لتقليل إفراز الحمض.
فقدان الوزن غير المبرر.
صعوبة شديدة أو ألم عند البلع.
استمرار الأعراض رغم استخدام الأدوية البسيطة.
خروج دم مع القيء أو تغير لون البراز للأسود.
الارتجاع المريئي حالة قابلة للسيطرة بشكل كامل عند الالتزام بالتعليمات الطبية وتعديل العادات اليومية، والإهمال في علاجه قد يؤدي لمضاعفات نحن بغنى عنها.
لا تترك الألم يسيطر على حياتك. احجز موعدك الآن للاستشارة والتشخيص.